عن الوكالة

عن الوكالة

نبذه عن الوكالة

تعمل وكالة الوزارة للشؤون الثقافية على تحقيق غايات سامية بعيدة في سبيل إظهار مكونات البيئة الثقافية وتفعيلها، وإبراز الإبداع السعودي الفكري والأدبي والفني وتتعاضد جميع إدارات الوكالة لتحقيق هذه الأهداف البعيدة، وتقديم الوجه الحقيقي للثقافة في المملكة من خلال أنشطة متعددة وخطة دقيقة بدأت ثمارها في المهرجانات وعروض الفن التشكيلي والإصدارات المتوالية من الأندية الأدبية وغيرها. وتعمل وكالة الوزارة على أن يقوم المثقفون بافتتاح المناسبات الثقافية المختلفة من باب تكريم المثقف السعودي .

تظهر سياسة المملكة العربية السعودية بارزة في النظام الأساسي للحكم، وما أشارت إليه رؤية المملكة العربية السعودية الثقافية بالحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخها، وتنمية اهتمام الفرد بالشأن الثقافي، وتعزيز الثقافة العلمية، ونشر ثقافة التسامح بالتوجّه نحو مجتمع المعرفة ليتسع للجميع.  وترعى الدولة الآداب و الثقافة وتعنى بتشيج البحث العلمي , وتصون التراث الإسلامي والعربي ، وتسهم  في الحضارة العربية والإسلامية والإنسانية , كما تُسهم الدولة في تثقيف الأمة ودعم وحدتها , ويُحضر ما يودي إلى الفتنة , أو الإنقسام , أو ما يمس بأمن الدولة وعلاقاتها العامة , أو يسيء إلى كرامة الإنسان وحقوقة .
مما لا شك فيه أننا نفخر بإرثنا الثقافي والتاريخي السعودي و الإسلامي ، وندرك أهمية المحافظة عليه لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ القيم العربية الإسلامية الأصيلة وننقلها إلى أجيالنا القادمة وذلك من خلال غرس المبادئ والقيم الوطنية، والعناية بالنشئة الاجتماعية واللغة العربية، وإقامة المتاحف والفعاليات وتنظيم الأنشطة المعززة لهذا الجانب, كما نستمر في العمل على إحياء مواقع التراث الوطني وسيكون محطة رئيسية لمواطنينا و ضيوفنا للوقوف على التاريخ الوطني و الإسلامي العريق .
تُعد الثقافة من مقومات جودة الحياة و ندرك أن الفرص الثقافية المتوفرة حاليا ً لا ترتقي إلى تطلعات المواطنيين والمقيمين ولا تتلائم مع الوضع الاقتصادي المزدهر الذي نعيشة , لذلك سندعم جهود المناطق والمحافظات والقطاعين غير الربحي والخاص في إقامة المهرجانات والفعاليات، ونفعَّل دور الصناديق الحكومية في المساهمة في تأسيس وتطوير المراكز الثقافية ليتمكن المواطنون والمقيمون من استثمار ما لديهم من مواهب، وسنُشجع ناشري الثقافة من الداخل والخارج ، ونعقد الشراكات مع المؤسسات الثقافية العالمية، كما سنسعى مع الجهات الحكومية المختصة لتخصيص الأراضي المناسبة لإقامة المشروعات الثقافية من مكتبات ومتاحف وفنون وغيرها، وسندعم الموهوبين من الكتّاب والمؤلفين والمحررين، ونعمل على إيجاد خيارات ثقافية مُنوّعة تتناسب مع الفئات كافة. ولن يقتصر دور هذه المشروعات على الجانب الثقافي بل سنلعب دوراً اقتصادياً مهماً من خلال توفير العديد من فرص العمل.
ومن البعد الثقافي أيضاً تفعيل مؤسسات العمل الثقافي بكافة مجالاته، ورعاية الإبداع والمبدعين في مختلف العلوم والآداب والفنون، ودعم حركة النشر والترجمة وإنتاج الكتب وإثراء المكتبات العامة بمختلف المخرجات الثقافية وتبني سياسة ثقافية شاملة ترسخ هوية القراءة والتعلق بالكتاب والتوسع في نشر المكتبات العامة وتطويرها ووضع البرامج لزيادة الإقبال عليها وتشجيع مؤسسات القاع الخاص لإقامة فعاليات وأنشطة ثقافية، وتعزيز المشاركة الدولية فيها وتنمية التبادل الثقافي.


المهام والأهداف

1.  تعزيز المكانة الثقافية للمملكة العربية السعودية، مصدراً للإشعاع الفكري والعطاء المعرفي، على المستوى المحلي والعربي والإسلامي والعالمي.
2.  تكريس الهوية السعودية، وتعزيز الوحدة الوطنية من خلال الثقافة والفكر والفنون.
3.  إشاعة قيم التسامح والتعايش و احترام الآخر في المجتمع السعودي، المتنوع مذهبياً وثقافياً.
4.  ترسيخ البعد الحضاري والسياسي والاقتصادي للمملكة العربية السعودية، وتصحيح الصور النمطية عنها.
5.  إيجاد البيئة المحفزة على التفكير والإبداع، وحماية التنوع الثقافي، التراثي المعاصر.
6.  تطوير حركة الفكر والثقافة والفنون والإبداع، وتنمية نشاط التأليف والترجمة والنشر.
7.  مد جسر التواصل المعرفي والإنساني مع الثقافات الاخرى في الداخل والخارج.
8.  الإهتمام بثقافة الطفل والنشء خاصة ؛ في مختلف مكونات المجتمع ومناطقه وأطيافه. 


الرؤية والرسالة

أن تُحقق الثقافة في المملكة العربية السعودية مكانة متميزة تعبرعن حضارة إنسانية رائدة ، وعقيدة إسلامية معتدلة ، وقيم عربية نبيلة ، وثقافة محلية متنوعة .
وتكوين بيئة ثقافية معرفية متكاملة تخدم جميع فئات المجتمع عبر برامج تطويرية تشمل تنظيم المنجزات البشرية والسلوك الإنساني ؛ و تفعيل الأنشطة الثقافية ؛ و استحداث برامج و مبادرات جديدة .